الأربعاء، 24 فبراير 2010

rapport de la filiere etudes amazighes

عتبرمسلك الدراسات الأمازيغية مسلكا جديدا بجامعتي المغرب في كل من أكادير و وجدة، ففي العام الأول سجل بهذا المسلك ثمانون طالبا بأكادير ،فقدعرف هذا المسلك عدة مشاكل كغياب أطر مختصة في الأمازيغية بالإضافة إلى مراجع ،إلا أن بفضل إرادة الطلبة وحماسهم وكدا السادة الأساتذة تم تجاوز هذه العراقيل بل أصبح الإقبال على هذه الشعبة
لأن هذه اللغة أصبح ضروري تعلمها في المغرب و شمال إفريقيا إلى جانب اللغات الأخرى ،وأصبح إدماجها في المنظومة التربوية أمرا مفروغا منه لأن مجهوذات بذلت من أجل إعداد مقررات تربوية في إنتظار إدماج هؤلاء الطلبة وتوظيفهم من أجل تدريس هذه اللغة في الثانوي الإعدادي لأن هذا يعتبر من بين أهم الضرورية لتقدم هذه اللغة وتطورها وتلقينها لأبناء المغاربة عامة رغم الإكراهات المتواجدة وبعض العراقيل ،إلا أن الأمر سيصبح عاديا ومقبولا من طرف الجميع ،دائما بداية كل شيء تكون صعبة وعراقيل توضع ولن تجد الطريق مفروشا بالورود ،ولابد من النضال والصمود من أجل تلبية المطالب،
ففي السنة الأولى تم تنظيم أياما ثقافية تم فيهما عرض كتب أمايغية في اليوم الأول ؛أما في اليوم الثاني أقيمت ندوة في الصباح وفي المساء تم إسعراض لوحات فنية من إمعشارن و عرض أزياء لكل منطقة من مناطق المغرب؛وفرقة العواد .وفي السنة الثانية تم تنظيم ندوة تحت عنوان =أمارك= تم فيها مناقشة كل جوانب الأدب الأمازيغي ؛وفي هذه السنة إحتفالا بالسنة الأمازيغية الجديدة وكدا إحتفالا بالسنة الثالثة لتأسيس هذا المسلك تم تنظيم حفل كبيريوم 23يناير2010بمركب جمال الذرة بالدخلة أكادير؛أفتتح الحفل بلوحة أحيدوس من تقديم الطلبة ثم تلتها قراءة شعرية من لحسن أزيكو ثم قراءة أخرى من أبوبكرالسلمي ثم بعد ذلك فرقة غنائية من ماسة وفرقة فزيون وكذلك فرقة تنالت وفرقة أنراز وفترة الراب من تقديم أجكا محمد وللضحك نصيبه من تقديم الفنانين أوجامع سعيد وإبراهيم الطايش ولوحة غنائية من تقديم كاحمومريم وكدا تقديم جائزة الحفلة من طرف الكريم علي للفائزة بجائزة تكلا ؛ولا ننسى كذلك تم تكريم الأستاذين البشيرابن الشريف و إبراهيم أوبلا الحفل من تنشيط كل من رجب مشيشي وتدرفيت وكدا كلمة شكر في حق المنظمين من خالد أوبلا بومصرعبدالواحد أيت موح ميلود أخصاصي حسن حمزة العسري حسن متقي فيصل الكريم علي.......وكذلك كلثومة شينان والسيد العميد وموظفي كل من جمال الذرة و محمدخير الدين، من تقديم حميد أمازيغ ،وفي الأخير،أود أن أشكركل طلبة الدراسات الأمازيغية ومن ساهم في إنجاح هذا الحفل ،كما أشكر كل من الفنانين احمد عوينتي و احمد بادوج والكاتب محمد أكوناض وكذلك تسميحت أيور, وأختتم الحفل بلوحة فنية لفرقة أحواش من تقديم الطلبة .
فالفكرة كانت بسيطة من قبل حميد أمازيغ وأيت موح ميلود فبدأت تكبر شيئا فشيئا مع كل من عبدالواحد بومصر وخالد أوبلا والكريم علي فأصبحت حقيقة محققة على أرض الواقع،والقادم أحلى إنشاء الله.
كتابة حميد أمازيغ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق