الأربعاء، 7 يناير 2009


بوطالب لم يُسقط عنه الجنسية المغربية
ضمن إجراءات تعيينه كعمدة لمدينة روتردام الهولندية، تضاربت أنباء حول تخلي السيد أحمد بوطالب عن جنسيته المغربية إبان تعيينه، حيث سبق وأن أشار موقع هيسبريس من خلال متابعته أن أورد نبأ تخلي السيد العمدة (المغربي الأصل) عن جنسيته، وهو نبأ أوردناه كما هو، مع ذكر المصدر.

وقد توصلنا عقب ذلك بسيل من المكالمات الهاتفية من مقربين من السيد أحمد بوطالب وكذا من طرف مغاربة هولنديين راسلونا فورا عبر البريد الإلكتروني ينفون الخبر جملة وتفصيلا، ذاكرين أنه بالفعل تمّ تقديم ظرف إلى السيد بوطالب من أجل إيداع جواز سفره المغربي داخله وإرساله للمغرب في إجراء يُسقِط عنه جنسية بلده الأمّ، إلاّ أنّه رفض ذلك، مُحتجّا على التشكيك في ولائه بعد ربع قرن من اكتسابه لحقوق وواجبات المُوَاطنة الهولندية.

وإذ ننشر هذا الخبر للتوضيح، نرفقه بمقال موقع هيسبريس الذي أورد النبأ:

هسبريس - متابعة

أبرزت صحيفة فولكس كرانت " الهولندية" أمس على صدر صفحتها الأولى صورة للسياسي الهولندي من أصل مغربي أحمد أبو طالب عضو حزب العمال بعد لحظات من تأديته اليمين الدستورية كعمدة لمدينة روتردام.

وسلم ماركو باستورس، زعيم حزب ليفبار روتردام (روتردام صالحة للعيش) اليميني، العمدة الجديد مظروفا يحمل طابعا بريديا لكي يضع فيه جواز سفره المغربي ويرسله إلى الملك محمد السادس.

وقال باستورس " نشعر أنه عليك أن تستغل منصبك المهم في هولندا لكي تقدم للهولنديين ذوي الأصول المغربية مثالا في التخلي عن جوازات سفرهم المغربية."
وقد قوبل أحمد أبو طالب بالكثير من التصفيق والإشادة عندما أجاب قائلا "لا أقبل أن يستمر التشكيك في ولائي بعد أن قضيت 23 في هولندا."
ويعد أحمد أبو طالب، الذي عمل كاتباً للدولة في وزارة العمل والشئون الاجتماعية في الحكومة الحالية، أول شخص من أصول مغربية يتولى منصب عمدة واحدة من المدن الهولندية الأربع الكبرى.
تجدر الإشارة إلى أن السيد أبو طالب من مواليد 29 غشت 1961 وهو ابن إمام من إحدى قرى جبال الريف في آيت سيدال بإقليم الناظور ، وقد هاجر مع أسرته إلى هولندا عام 1976 .
ودرس بوطالب الاتصالات ثم عمل مراسلاً صحفياً كما اشتغل في قسم العلاقات العامة في وزارة الصحة الهولندية ،إلى ان تم اختياره عمدة لمدينة روتردام متفوقا على السياسي الهولندي المتشدد خيرارد ليرس العمدة السابق لمدينة ماستريخت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق