الثلاثاء، 3 فبراير 2009

دعوة لمساندة أباء وأولياء المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية في وقفة احتجاجية يوم 14 فبراير 2009 أمام البرلمان على الساعة 15 :00مساءا وثم 18 يناير أمام محكمة الاستئناف بمكناس.



















نحن المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية بسجن سيدي سعيد بأمكناس.

من داخل زنازن العار نزف تحية النظال و الصمود إلى كافة المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية القابعين في سجون النظام العروبي القائم بالمغرب، تحية إجلال وإكبار إلى كل الشهداء الحقيقيين للشعب المغربي، شهداء المقاومة المسلحة وجيش التحرير: محمد ابن عبد الكريم الخطابي، عسوا بسلام، أمغار سعيد، عباس لمسعدي وشهداء القضية الأمازيغية عبر تمازغا معتوب لونيس سعيد سيفاو كاتب ياسين بوجمعة لهباز...

أمام استمرار الاعتداء المخزني العروبي الممنهج في حق الشعب الأمازيغي حيث بعد الاعتقادات السياسية وإصدار الأحكام الجائرة في حقنا فقد استمر في المناورات السياسية التهميشية والإقصائية للأمازيغية في تقزيم التاريخ المغربي في 12 قرن بمجيئ إدريس الأول من الشرق وتنصبه حاكما ضاربا عرض الحائط الماضي المجيد لهذه الأرض الذي يعود إلى آلاف السنين.

وفي ظل أجواء الساحة السياسية المحقونة بالاسترزاقات السياسوية للقضايا الإنسانية وتصفية الحسابات الضيقة بين الزوايا السياسية وغرس القومية العربية في قلوب الشعب والتحسيس بالمخططات الانتخابوية الجماعية المقبلة وذلك بتسخير المخزن العروبي أذياله وأبواقه بشكل هستيري.

ورغم الإلحاحات المستمرة للخطابات الرسمية في أهمية إصلاح القضاء فإن هذه الشعارات تبقى حبرا على ورق حيث تعتمد الحكومات العربية على أحكام جاهزة في حق مناضلين شرفاء لتدفع ضريبة سجنية ظلما وعدوانا من أجل اجتثات الصوت الحر لكن في سبيل قضيتنا العادلة فنؤكد للرأي العام أن هذه الضريبة لن تزيدنا إلا قوة وصمودا ورفعا في معنوياتنا.

وبناءا على ما سبق نعلن للرأي الوطني والدولي ما يلي.

دعوتنا:

- الحضور المكثف لوقفة احتجاجية يوم 14 فبراير 2009 أمام البرلمان على الساعة 15 :00

- الحضور المكثف لوقفة احتجاجية يوم 18 فبراير 2009 المتزامن مع المحاكمة في حقنا أمام محكمة الاستئناف بمكناس.

- مقاطعة الانتخابات الجماعية لفضح المناورات السياسوية التهميشية والإقصائية للأمازيغية وفضح التزييف التريخي.

مناشدتنا:

- هيئات المحامين والمنظمات الحقوقية لتكثيف الجهود من أجل فضح الخروقات التي شابت ملف الاعتقال السياسي بعد عدم إنجاح الاحتواء السياسي للقضايا الأمازيغية.

- كل الفعاليات السياسية الأمازيغية الحضور في هذه المحطات النظالية لدعم عائلتنا في محنتهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق