
هذا الحدث وقع في المركز الثقافي لمدينة فيغيراس. وقام المتحدث باسم الجمعية السيد زهير الرطبي في تدخله بالترحيب بجميع الحضور وشرح الترابط وتجربة جمهورية الريف ، وكانت توصف من قبل حركات التحرر الوطني في مختلف البلدان كأمثلة على المضادة للنضال الاستعمارية ، والتي أصبحت و إستعملت على نطاق واسع ابتداء من النصف الثاني من نفس القرن. ثم تدخل رئيس المركز الثقافي السيد لويس إيجا ليشير إلى أن كاتالونيا كانت دائما أرضا للترحيب و التعايش، ودعا الجميع الى إستعمال غرفته لأي غرض ثقافي في المدينة؛ و ذالك لجميع ثقافات كاتالونيا وخاصة الثقافة الأمازيغية. ثم جاء فيلم وثائقي عن الثقافة الأمازيغية والكاتالونية ، ومن ثم تطرق السيد نارسيس أوليفيرا السناتور السابق في مدريد ، لإبراز أهمية الثقافة الأمازيغية ، ودعا أيضا الكطلان من أصل أمازيغي إلى الانخراط في الحياة العامة للبلاد ، لأن الكطالانيون دائما سيدافعون عن مشروعية القضية الأمازيغية. وفي الوقت نفسه ، الفنان الأمازيغي الكطلاني رشيد مفتاح رسم صورة تكريما لزعيم الأمازيغ عبد الكريم الخطابي ، العمل الذي اعجب الحضور للقدرة الفنية لهذا الرسام الكبير. أخيرا ، أدت المجموعة Peredelescabres والمغني بوعرفة أّياون بعض الأغاني الرائعة على الشعوب التي تناضل من أجل الحرية ، وخصوصا الأمازيغي والكاتالاني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق